mind-tricks
الخرائط العقلية في التدريب المعرفي
01/18/2018
الإنتاجية الشخصية الناجحة
01/29/2018
عرض الكل

دائرة التأثير والتأثر

affect
 

~ *دائرة التأثير ودائرة الاهتمام* ~

هاتان الدائرتان اللتان تدور بهما مجريات حياتنا ؛؛

منذ أن نستيقظ .. وحتى نغفو وننام .

كيف يدار وقتنا وجهدنا وعمرنا من خلال هاتين الحلقتين ؟؟

نعلم جميعا ،،

أن اﻹنسان بطبيعته مرتبط مع العالم الخارجي ومندمج معه ، وهو بذلك يحقق إحدى أهدافه في الحياة .. فيتواصل مع العالم المحيط به يؤثر به ويتأثر منه .

ولكن السؤال ؛

كم من الوقت والجهد نسخّره ﻷجل المحيط الخارجي .. وكم من الوقت نسخره ﻷجلنا ؟

كم مقدار الطاقة الذي يستهلكها منا اﻵخر وكم من الطاقة نوفرها ﻷنفسنا ؟

*أين نقع نحن بالتحديد* ؛؛

هل نقع في مدار المحيط الخارجي .. أم نقع في مدارنا الداخلي والشخصي ؟؟.

*أين نضيء* ؟؟

*وأين نتوهج* ؟؟

وطاقتنا تلك التي لها عمر محدد ..

هل نستخدمها بشكل عشوائي ومشتت .. أم أننا نستخدمها بشكل مركز ومدروس ؟

دعونا ..

نعلم أمرا مهما ؛

وهو أننا في كل مرة نقبع فيها داخل دائرة

" *التأثير* " .. أو دائرة " *البناء* " فإننا نضيف إلى أعمارنا عمراً آخر من اﻹنجازات والتقدم ..

فكلما خصصت لك وقتا أكثر تصقل به مهاراتك ، أو تطور به لغتك ، أو تتعلم علما جديدا ؛ أو ربما تشاهد أو تسمع أو تقرأ ما يضيف إلى خبرتك ..

فأنت تقبع في دائرة " *التأثير* " ؛

وتعمل على صقل ماسة مهاراتك التي تكتنزها داخلك ..

إنها " *المنطقة* " التي سترى فيها نجمك بوضوح ..?

ذلك النجم الذي سيهتدي به من حولك إليك?

إعمل على توسعة دائرة التأثير لديك ..

ودع مداها يكبر حتى يتسع *ﻷحلامك وطموحاتك* ..

واحذر ..

أن تخدعك دائرة " *الاهتمام* " فتفرط المكوث فيها بغية .. تتبع اﻷخبار وتعقب اﻷحداث ومعرفة التوقعات الجوية وتقلبات اﻷحوال العالمية ..

لا يكن أكبر همك *اﻵخر* ،، ولا تجعل محيط اﻷحداث يستزفك ويسيطر عليك ؛

تعامل مع ذلك المحيط كما تتعامل مع *النافذة* ،، تطل منها إلى الخارج .. دون أن يتطلب منك اﻷمر أن تخرج بجسدك وكيانك .

هذا لا يعني أن لا نتفاعل بما يحدث ..

إطلاقا ؛

ما أقصده هو أن لا نكلف أنفسنا أكثر من اللازم بالذات حين يتعلق اﻷمر بأحداث وأمور لا نستطيع أن نغير أو نؤثر فيها .

في النهاية ..

كل شخص فينا أعلم بحاله وأحواله ،،

*أنت تعلم كم الوقت يضيع على أمور لا تجلب لك المزيد من السعادة أو الدخل أو اﻷجر*

هي فرصة ؛

ﻷن تراجع قائمة أعمالك خلال اليوم واﻷسبوع والسنة .. لتنظر أين تقضي معظمك ؟

هل تقضي جل وقتك خارج مدارك المخصص لك ؛

أم أنك تسبح في فضاء سائب لا تعرف أين الوجهة فيه وأين المسار وأين الهدف ؟

تذكر ..

أنه كلما اتسعت دائرة التأثير لديك ؛؛ فهذا يعني تقلص وضمور دائرة الاهتمام أو " الاستنزاف " عندك.

وحين تعمل بنسبة 20% للاهتمام .. و80% للتأثير فأنت تسير في مدارك الصحيح وستصيب الهدف الذي حددته لنفسك يوما بشكل أسرع وأفضل .

دعاء ابراهيم العواودة

متحدثة تحفيزية

مدربة ومستشارة

تطوير قيادات وتمكين قدرات

twitter : @doua7777

email : deos777@gmail.com