رواد المعرفة للتدريب والتعليم

شركة رواد المعرفة للتدريب والتعليم إحدى شركات مجموعة الرواد العالمية ؛ وهي شركة متخصصة بالتدريب والتعليم، تعنى بتأسيس معاهد التدريب المختصة والمتقدمة، عضو مجموعة الرواد، مقرها الرئيس في الرياض / المملكة العربية السعودية.

إن جوهر العمل في رواد المعرفة للتدريب والتعليم ينصب على تعظيم الإمكانات والخبرات، وتحفيز القدرات التنافسية، وتمكين الموارد البشرية مهنياً ووظيفياً.

إننا في رواد المعرفة نسعى بجد ودأب لتنطلق خدماتنا التدريبية والمهنية من الواقع، ولتستشرف المستقبل متفقين مع أحدث التطورات والتغيرات والمتغيرات العالمية؛ مستفيدين في ذلك من أفضل الخبرات والممارسات المحلية والعالمية؛ في منهجية علمية مهنية في النمو الوظيفي والتطوير المهني، بدءاً من التفكير والتصميم والتخطيط والإعداد، وانتهاءَ بالتنفيذ وتقييم الأثر والتأمل بالنتائج من أجل التحسين.

 
 
 
 

أهدافنا

تعمل شركة رواد المعرفة للتدريب والتعليم على أن يكون تأثيرها في مجال التدريب والتعليم المستمر واضحًا من خلال تحقيق الغايات الاستراتيجية التالية:

  • بناء نموذج مؤسسي متفرد وبعمق متخصص؛ لتقديم الخدمات والحلول التدريبية.

  • الإسهام في تعزيز القدرات التنافسية للموارد البشرية بتطوير كفاءتها الوظيفية ، وتمكين قدراتها وإثراء خبراتها وتحسين أدائها لتمكينها من تحقيق متطلبات الأعمال والمنظمات التي ينتسبون إليها.

  • المشاركة في إحداث تغيير موجه ونوعي في تطوير الموارد البشرية يتفق مع متطلبات التنمية والتغيرات العالمية المتسارعة.

  • الإسهام في رفع مستوى الأداء والإنجاز المؤسسي.

 
 

فلسفتنا

قامت فلسفة رواد المعرفة على ستة عناصر تتفاعل وتتبادل الأدوار فيما بينها، فينمو الإبداع ويستمر التطوير ويزداد العطاء ، وجعلت هذه العناصر محوراً في رسالتها ورؤيتها وأهدافها ووضع منهجيتها:

  • المعرفة : اكتــشافاً ونتـــاجًا ونشــرًا وإدارةً وتوطيــنًا، أحـــد ركــــائز هذه الفلســـفة لأنها الأســـــــاس الــذي تنطلق منه.

  • الريادة : انطلاقًا، محافظةً، استمراريةً، والسعي نحو التفرد، الركيزة الثانية التي نضمن بها الصدارة.

  • الفاعـلية : تقــوم عليــها ثقافتــنا المؤســسية وفلســـفة بنــاء منظومتـــنا ومنهجـيــتنا، وبها نـوظــف المعرفة والريادة باقتدار.

  • الإنتاج : نعمل لنكون منتجين ومؤثرين ولتكون لنا بصمة تحدث تغييرًا.

  • التنافسية : نجتهد في التنافسية لأنها تشعرنا بالمسؤولية واستمرار العطاء لنــقدم المتـميز والمتفـرد ولنبقى - بإذن الله تعالى - في الصدارة.

  • التأثير : نعــــمل لننتج أثراً ونحدث تغييراً ولتبقى بصمتــــنا شـــــــاهدةً - بإذن الله تعالى - على تميزنــا وعطائنا.